ابراهيم ابراهيم بركات
412
النحو العربي
لكنني أرى أن سبب بنائها هو عدم خروجها عما وضعت له في اللغة العربية من وظيفة دلالية وتركيبية ، أو استعمال لغوى ؛ لأنه يلحظ أن اللغة العربية تعامل ما يستخدم فيها لأداء دلالى أو تركيبي واحد معاملة المبنى . ثانيا : توكيد الفاعل أو العطف عليه إذا كان ضميرا : إذا أردت توكيد فاعل أسماء الأفعال إذا كان ضميرا فإنه يكون كالآتى : التوكيد اللفظي : يكون بذكر ضمير الرفع المنفصل الملائم للفاعل المستتر ، نحو : حىّ أنت على الصلاة ، حيث الفاعل ضمير مستتر تقديره : أنت . أما ( أنت ) الضمير المذكور فإنه يكون توكيدا لفظيا . . وتقول : رويد أنت محمودا . وكذلك يكون توكيد الفاعل فيما هو منقول عن شبه الجملة - ظرفا أو جارّا ومجرورا ، فتقول : أمامك أنت ، في ( أمامك ) ضمير مستتر تقديره : أنت ، هو الفاعل ، وأما ( أنت ) الضمير البارز المذكور فهو توكيد للفاعل . وتقول : إليكم أنتم ، دونكم أنتم . التوكيد المعنوي : يكون بذكر الضمير المنفصل أولا ، ثم يذكر لفظ التوكيد مضافا إلى ضمير الفاعل . فتقول : مه أنت نفسك ، مه أنتم أنفسكم . أمامكما أنتما أعينكما ، إليكن أنتنّ أعينكنّ . هلمّوا أنتم أنفسكم . في كل اسم فعل مما سبق ضمير مستتر ، هو الفاعل ، وإنما ما هو موجود فهو دالّ على الخطاب والعدد .